سرد كتابي لڤيديو: رأي الأستاذ أحمد الحسيني فى التعليم
السلام عليكم، فى إطار التوبيك المحببه إلى قلبي(بعد توبيك أنظمة التشغيل طبعا) وهي الكلام عن العلوم، قابلت هذا الڤيديو صدفة على يوتيوب لشخص مجمع بعض ڤيديوهات للأستاذ “أحمد الحسيني” وهو فى الحقيقه ڤيديو مضمونه عرض الرأي الشخصي للأستاذ تجاه ضرورة التعلم بالإنجليزيه، وأهمية تعريب العلوم، ومقارنه سريعه بين المجتمع والفرد ودور كلِّ منهم فى نهضة العلم بلغة المجتمع.
وفي واقع الأمر هذا البوست تطبيقٌ حيّْ على بعض ما ذُكِر فى الڤيديو من..
- تعريب العلم
- نشر العلم
- المشاركه والنقاش
*وفيه بردو سبب تاني أدق وهو اني كنت قاعد فاضي
المهم الڤيديو عباره عن سرد كتابي لمحتوى الڤيديو مع وضع شوية كلام شخصي فى النص، ويكأني يعني إيه الرجل المثقف وكده..
الثانيه 0:40 لحد الثانيه 0:58
بدأ الكلام برأي شخصي عن طبيعة القناه بتاعته ووجهة نظره تجاه “العلوم”
الدقيقه 1:27 للدقيقه 6:18
الجزء ده أشار فيه لِـ ليه التعلم بالإنجليزي دلوقتي ضروره (وده مش عشان الإنجليزي بحد ذاته، بل لأن اللغه الإنجليزيه حاليا هيا اللغه الرائده للعلوم) وأشار لان بالرغم من ان دول كبيره داخليا لازالت بتتعلم باللغه الأم إلا إن فى النهايه لما بيبدأ ساكن البلد دي التطبيق الحي بره المحيط الإقليمي أحيانا بيبدأ يتفاعل بالإنجليزي، وضرب مثال على نفسه اكثر من مره بإنه الطُرق اللى حصَّل بيها العلم واللغه اللى درس وفهم بيها الماده العلميه هيا الإنجليزي فبالتالي لما بيبدأ يشاركها فعليا فهو مبيقدرش يشاركها إلا بالطريقه اللى دخلت عقله بيها، ثم أشار بعدها لضرورة التعريب وكون التعريب هو أصل التمسك بالهويه وانه الحل الوحيد لدفع المجتمع للتقدم وان طول ما العلم لازال بيتم تقديمه بصورته الأدسم والأحدث بالإنجليزيه سيظل المجتمع الناطق بالعربيه ساكن وليس لديه القدره على التقدم الفعلي والملموس، ورجوعاً للمثال اللى ضربه على نفسه إكمالاً… فهو بالرغم من انه أشار لضرورة التعريب إلا انه شايف انه واجب أخلاقي وحضاري عليه انه لما “يشارك” العلم فيشاركه بلغته الأم واللى فى الحقيقه الهاء فى “لُغته” هنا مش عايده على الشخص بل عايده على العلم اللى فى الحاله دي هيا اللغه “الإنجليزيه”، والمبرر اللى طرحه هنا هو مبرر جارِح نعم ولكن حقيقي، وهو ان “المجتمع” العربي الحالي مش “مجتمع” منتج علمياً، وهنا الإشاره رايحه للـ “مُجتمع” وليس الـ “عرب”، وهو صادق فالعرب فى كل مكان بغض النظر عن مصدر المعرفه لكل فرد، أَشِر بإصبعك على أي جامعه عريقه أو منبع لنتائج علميه حقيقيه هتجد عالم او اتنين او حتى معظم الكادر العلمي عَرب، ولكن… قال أيضاً أن كل فرد ناجح علمياً سواء كان مصري او أياً كانت جنسيته إلا ان نجاحه كفرد فهو يمثله هو فقط وليس مجتمعه، فالمجتمع العربي “ليس” مجتمعاً منتِجاً علمياً.
وقال ان العلم فى الحقيقه تجربه إجتماعيه، أو للدقه هو “نشاط إجتماعي” مضمونه المشاركه فى البحث والنقاش اللى بالتبعية بتبني عندك منظور معرفي شامل لأياً كان فحوى النقاش أو المشاركة العلمية، وإحنا فى الوقت الحالي مش المجتمع ده، وانت كـ “فرد” علشان تعرف تنتج علم لازم تكون جزء من مجتمع بينتج علم، وهنا بتيجي أهمية اللغه الإنجليزية.
الدقيقه 6:20 لحد الدقيقه 7:57
فى الجزء ده بدأ يتكلم عن إن إنتاج العلوم هو فى النهايه “قرار”، ولكن القرار ده “قرار مجتمعي”، وليس قرار أفراد.
من أول الدقيقه 8:00 لِحد الدقيقه 8:38
حقيقة دي جزئيه قريبه مني ثوريا وبحس انها بتخاطبني شخصيا وبتخاطب دوافعي الثوريه وبحس اني عايز اتكلم عنها بعلو الصوت، عشان كده جزء كبير من الكلام هنا هيكون نابع شخصيا مني مش من الفيديو.
وهيا قضية ان التعليم مينفعش يبقى مرتبط بمنظومه أو مؤسسه، والمقصد هنا مش نقد وجود حيز مكاني بيجمع علوم بحيث يكون مقصد للناس لإشباع فضولهم المعرفي وتحصيل العلم، لأ المقصد هنا هيا المؤسسات التعليميه القائمه حاليا والمعروفة، تخش تتعلم (آسف، “تَدَّعي التَّعلًُم”) ثم تاخد شهاده، فى الحقيقه النظام المؤسسي التعليمي مش محتاج اثباتات على فشله لإنه مش بيدافع عن نفسه حتى من كتر ما الموضوع واضح وجلي قدام أي حد، العلم فى مضمونه فطره إنسانيه والعادي ان الإنسان عنده فضول تجاه كل شيء حواليه، والإشباع الوحيد للفضول ده هيا المعرفه، وأي حاجه خارج الإطار اللى بدايته فضول فهو إجبار، ومنطق الإجبار فى العلم منافي لجوهر العلم، فالعلم لو أصبح مجرد تلقين فقد قيمته، وبقا مجرد كلام بلا وزن وتحصيله بقا لمجرد التحصيل وده مع الوقت بيقتل الفطره الإنسانيه لإشباع الفضول، ولو الإنسان فقد ده، هيفقد القدره ع الإبداع لإنه مبقاش عارف هو شغوف تجاه إيه أصلا من كم معرفي هو مبيلحَقش يحصل منه حاجه أصلاً ده غير انه مش مهتم بيه، ومن هنا بتبدأ دايرة الجهل والفهلوه، الطالب الغير مهتم هيتخرج ويبقى شخص بلا قيمه وبلا معنى، ودي مش مشكله لو الموضوع وقف هنا، ولكن فى الواقع الشخص ده هو نفسه أصبح مصدر العلم اللى هو اساسا لم يحُذ عليه، وهكذا بقا لحد بكره الصبح..
من أول الدقيقه 8:40 لحد الدقيقه 10:06
بدأ كلامه عن أهمية “مشاركة العلم”، وأكد ان أي حد عنده قدر ما من المعرفه، إنه مُلزم أخلاقيا انه يشارك العلم ده مع الناس، وده أحد الأركان الأساسيه لنهضة أي مجتمع، وان المجتمع اللى معندوش القدره إنه يدفع أصحاب العلم فى أي مجال ان هما يشاركو العلم ده، فهو فى الحقيقه مجتمع فى باطنه مجتمع بيتغلله الفساد، وأكد للمره التانيه إن العلوم لا يجوز ربطها بالمؤسسات أو المنظمات.
طيب والعالم ده المفروض انه ياكل منين؟ ده فى الواقع سؤال بيفسر كلمة “فساد” فى الجزئيه اللى قبل كده على طول، وهو ان مش الطبيعي ان العالِم أو صاحب العلم يكون مُحتاج مادياً، وانه المفروض يكون على القدر المعيشي اللى يعينه انه يشارك العلم اللى معاه ويطور من نفسه فيه، وده تفسير لنقطة ان العلم ومشاركة العلم والنهضه بالعلم مسؤوليه مجتمعيه وليست فرديه فالمجتمع فى الواقع هو المعين الأول للفرد ف إنه يكون قادر على مشاركة العلم ده وتطويره.
وبس كده.
فى النهايه رأيي(اللى مش بالضروره يكون ذو قيمه) فى الأستاذ أحمد الحسيني، أنه رجُل ذو بصمه لكل محبي العِلم، واللى جعله كده وحطه ف مكانه كبيره فى قلوب الناس بالرغم من انه من قليل الناس اللى بيتكلمو فى غير ما يقدِّم، هو إنه شخص ذو هُويه، وعنده وجهة نظر، وهذا ما يفتقد إليه معظم شباب هذا الجيل، ولكن أنا لست ممن يعتنقون الشخص لذا الأوجب أن اتكلم عن “رأيه” وليس “شخصه”..
فبالنسبه لرأيه، فهو رأي زي الفل ما شاء الله ربنا يزيده.